أميرة رقام .. رمز للكفاح الرياضي

  • تحرير: أبو بكر

أميرة رقام رمز للكفاح الرياضي يبدو أن لبعض الفتيات التونسيات طموح رياضي لا يدركه الرجال ،أميرة رقام إحدى الفتيات اللاتي استطعن المزج بين الكفاح اليومي في العمل و ممارسة نشاط بدني تشبع به غريزتها في فن ممارسة الرياضة والحفاظ على رشاقتها وصحتها وهكذا يبدو الأمر عاديا لدى النصف الآخر من المجتمع ،لكن حين نتحدث عن أكثر الرياضات صعوبة و امتحانا للقدرة على التحمل والتحدي ونشير هنا إلى سباقات المارتون ونصف المارتون .

أميرة رقام أبنة حي شعبي بالعاصمة لها جذور في إحدى الولايات الداخلية التونسية المعروف عنها بالتحدي (سيدي بوزيد ) تعمل كأخصائية توليد بمستشفى المنجي سليم بالمرسى منذ عشر سنوات دأبت على ممارسة الرياضة كأحد الهوايات التي تعشقها منذ أن كانت في نعومة أظفارها ،شغف الرياضة وممارستها لم يقف إلى هذا الحد فبتصفحها لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي عثرت على مرادها،صفحة تلبي طلموحها الرياضي رغم بلوغها سن الثلاثين .

تقول أميرة أنها انضمت كعضوة لصفحة العدو بالمرسى فوجدت نفسها مع مجموعة عدائين يفوق عددهم الثلاثين ولهم برنامج يومي لممارسة الجري، إلى هنا يبدو الأمر عاديا، لكن مع اكتشاف قدراتها الرياضية اختصت أميرة في المسافات الطويلة ودخلت غمار مسابقة مسافة نصف الماراطون و شاركت في أغلب المسابقات واستطاعت بمجهودها الخاص وبتمويل ذاتي أن تشارك في أكبر التظاهرت الدولية منها ماراطون فرنسا وماراطون روتردام في بلجيكا الذي بلغ نسخته 38 وشاركت فيه أكثر من 150 جنسية عالمية.

في حديثنا مع أميرة كشفت لنا أن غرامها الرياضي الجديد بدأ في 2015 و حققت في مسابقة الماراطون (42كم ) توقيتا يعتبر إنجازا بخمس ساعات وعشرون دقيقة أما في نصف ماراطون (21.1 كم) فقد حققتها في ساعتين وست دقائق دون اعتبار أن ليس لديها مدرب و لا مؤطر لها فقط العزيمة من أجل تحقيق أرقام تصل بها إلى النجومية.

التضحية أساس النجاح ،هكذا أكملت أميرة رقام كلامها بخصوص هوايتها اللتي ستصعد بها للاحتراف إن وجدت أذان صاغية و دفعا معونيا وماديا من وزارة الإشراف و الجامعة التونسية للرياضة للجميع