الرابطة التونسية للتسامح تطالب السلطات بمنح أرملة الشهيد محمد الزواري الجنسية التونسية

طالب رئيس الرابطة التونسية للتسامح صلاح الدين المصري السلطات التونسية بالاسراع بتمكين أرملة الشهيد محمد الزواري من الجنسية التونسية اعترافا لزوجها بما قدمه في خدمة القضية الفلسطينية العادلة.
وأكد اليوم السبت بالعاصمة خلال ندوة صحفية بمناسبة مرور سنة على اغتيال الزواري أمام منزله بصفاقس ، أن عائلة الشهيد وبالتحديد أرملته سورية الأصل ،قدمت كل الوثائق اللازمة والمطلوبة من اجل حصول أرملته على الجنسية غير انه إلى حد الان لم تقع الاستجابة إلى مطلبها مشدداعلى وجوب تخلص الحكومة مما اسماه بالضغوطات الخارجية ومنح الجنسية لأرملة الشهيد محمد الزواري وفق تصريحه .
واعتبر صلاح الدين المصري أن الجانب السياسي في قضية اغتيال الزواري يرتكز على اتهام مباشر وصريح لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) مضيفا أن التحقيق لم يكشف التفاصيل إلى حد الآن لكن على مستوى الاتهام بات من الواضح أن من نفذ عملية الاغتيال هو العدو الصهيوني وفق تصريحه .
وتابع قائلا « هذا يعني أن تونس مستهدفة من الموساد وهي وليست المرة الأولى التي تنتهك فيها السيادة التونسية من خلال حادثة اغتيال القائد الفلسطيني أبو جهاد سنة 1988 وحادثة حمام الشط في 1985.