وزير الدفاع الوطني: بلدان ضفتي الشمال وجنوب المتوسط تواجه اليوم تهديدات غير تقليدّية

أكد وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي، على هامش مشاركته في اجتماع وزراء الدفاع

في إطار مبادرة 5 زائد 5 دفاع التي تنعقد بفرنسا،  أن “بلدان ضفتي الشمال وجنوب المتوسط تواجه اليوم تهديدات غير تقليدّية” وهو “ما يحمّلنا مسؤوليّة المحافظة على أمنه واستقراره حاضرا ومستقبلا باعتباره الهدف الأساسي للمبادرة وذلك باتخاذ الإجراءات العملية اللازمة في المجال”.

وقال عبد الكريم الزبيدي أنه وبمرور ثلاثة عشرة سنة على بعث مبادرة 5 زائد 5 دفاع فإن تونس تسجل بكل ارتياح النتائج الإيجابية التي تحققت منذ انطلاقها، في مجالات التكوين والتدريب والمراقبة البحرية والجوية ومقاومة الهجرة غير الشرعية وتطوير القدرات العملياتية والبحوث والاستشراف، وتوحيد المفاهيم وآليات العمل ومعالجة الإشكاليات المطروحة بالاعتماد على التجارب الميدانية الحاصلة لقواتنا المسلحة وعلى الاستفادة منها.

ودعا الزبيدي الدول المشاركة في المبادرة إلى مزيد الحرص على أن تكون مواضيعها السنوية تستجيب لطبيعة التهديدات من جهة وتكتسي أبعادا إنسانية واقتصادية وبيئية من جهة أخرى ومدعّمة للقدرات العملياتية العسكرية لبلدان المبادرة.

كما شدد الزبيدي على أهمية تبادل المعلومات في مجال الدفاع والأمن وذلك “يستوجب تحديد السّبل والآليّات الكفيلة لاستخلاص الدروس من التمارين الميدانية والمهام العمليّاتية بالإضافة إلى نقل المعارف والتجارب في مجالات التكوين والتدريب والصحة العسكرية ضمانا للاستفادة المشتركة”.

وفي ذات السياق أوضح وزير الدفاع أنّ التّعاون الدولي مع البلدان الشّقيقة والصّديقة في شكله الثنائي ومتعدد الأطراف في مجالات التكوين والتدريب والاستعلام ومقاومة الإرهاب، يشكّل إحدى الركائز الأساسية التي تنبني عليها منظومة تطوير القدرات العملياتيّة للقوات المسلحة مضيفا أن أنشطة مبادرة 5 زائد 5 دفاع تمثل “دعما لتعاوننا مع البلدان الأعضاء من خلال العمل على :

  • تشجيع التعاون في مختلف مجالات التكوين، والتدريب العسكري بما فيها ورشات العمل حول القانون الدولي الإنساني في النزاعات المسلحة والأخلاقيات الطبية في الحالات الإنسانية الاستثنائية ضمن أنشطة معهد 5 زائد 5 دفاع.
  • مزيد تطوير التعاون في المجال الاستعلاماتي.
  • الاهتمام بظاهرة الهجرة غير النظامية، والبحث عن أسبابها والعمل على تنظيمها، حتّى تكون عامل منفعة مشتركة وذلك في إطار مقاربة شاملة.
  • مزيد النّجاعة في المراقبة البحرية والجوية للتصدي لهذه الظاهرة والتدخل السريع بالتنسيق مع الأطراف المعنية بالإغاثة والإنقاذ.
  • مزيد الاستفادة من تجربة القوات المسلحة للبلدان الأعضاء.”