النقابة الأساسية لسجن المرناقية تستنكر ما اعتبرته تدخل بعض المنظمات الحقوقية والجمعيات في طبيعة العمل السجني

عبرت اليوم النقابة الأساسية لسجن المرناقية في بلاغ لها ، “عن شديد إستنكارها لتدخل بعض المنظمات الحقوقية و الجمعيات في طبيعة العمل السجني مما يؤثر سلبا على حسن سير العمل بالوحدة خاصة في ظل الإضرابات الممنهجة التي تواجهها”.

وأضافت النقابة  أن “هذا من شأنه أن يعطي مؤشرات خطيرة تسمح لفئة من المساجين الخطيرين بالتمادي في مثل هذه التصرفات و محاولة التمرد على نظام السجن و على تطبيق القانون داخله و ذلك بتبرير و مساندة ما يقومون به من خروقات” .

ولاحظت النقابة وفق ذات البيان “أن تحركات و زيارات بعض هذه المنظمات و الجمعيات الحقوقية داخل الوحدة أصبحت إعتباطية وغير مدروسة دون المبالاة بأمن وسلامة الوحدة وحتى سلامتهم بل وزاد عن ذلك إستفزاز هذه الأطراف المتواصل لمنظورينا إلى حد القيام بتصرفات متدنية وغير لائقة في حقهم وصلت إلى طردهم من الغرف والمكوث بها منفردين رغم أن حقنا في المراقبة مكفول لضمان سلامة جميع الأطراف و خاصة الطرف الزائر” .

وقالت النقابة ” أصبحنا نلاحظ أن بعض هذه المنظمات و الجمعيات الحقوقية لها مآرب خاصة للتشفي من زملائنا و تحريض المساجين المتعلقة بهم قضايا إرهابية و ذلك بمساندة أي تحرك تقوم به هذه الفئة من المساجين دون غيرهم ما من شأنه أن يفتح المجال لإنتقال العدوى لبقية المساجين لما يلاحظونه من إهتمام لافت من طرف هذه الجهات الحقوقية إضافة إلى أن هذه التجاوزات التي وعلى أغلبها لها أجندات خفية من شأنها المساهمة و بصفة مباشرة في تفاقم ظاهرة الإستقطاب لما يراه السجين الحق العام من تمييز لسجناء قضايا الإرهاب من طرف هذه المنظمات و الجمعيات” .

هذا وقد طالبت نقابة سجن المرناقية “سلطة الإشراف بإتخاذ التدابير اللازمة لحماية إطارات السجون وأعوانها نظرا لقيمة المسؤوليات التي يتحملونها والأعمال الجبارة لتأمين وحداتنا والمشاركة الفعلية في القضاء على آفة الإرهاب” وفق ذات البلاغ

وأضافت” نتوجه إلى الهيكل الوطني للنقابة العامة للسجون و الإصلاح بتحمل مسؤولياته أمام ما نواجهه من ضغوطات ممنهجة و إستفزازات متواصلة في محاولة لضرب معنوياتنا” .

مؤكدة حرصها “الشديد على مساندة عمل المنظمات الحقوقية والجمعيات في إطار القانون و دون تجاوزه أو إهانة منظورينا بأي شكل من الأشكال” .